الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:21 صباحا
مدخل:rnوضع علماء اللغة معايير نظرية للكلام الذي يحتج به من حيث المكان والزمان والقائل, وما قد يتفرع عن ذلك من قضايا تتصل بالاستشهاد, وقام الاستشهاد عند النحويين على تلك المعايير, خدمة للغة القرآن وحفظاً لها من اللحن.rnفالمعيار المكاني يقصد به: القبائل التي وثَّق لها العلماء, واطمأنوا إلى فصاحة لغتها, وسلامتها من الهجنة, فأخذوا عنها اللغة جمعًا وتدويناً.ومن أهمَّ عناصر هذا المعيار: البدواة, التي التزم بها علماء البصرة منهجاً في جمع اللغة وتدوينها ورأوا توافرها في قبائل وسط الجزيرة العربية دون غيرها
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:19 صباحا
أمراض المناطق الحارةrnأسبابها ، أعراضها وطرق الوقاية منهاrn2- مرض المـلاريـا( )rn أعداد و تقديم دكتور: محمد ناجي توفيق عطيةrn rnنُبْذَةٌ تعريفيةٌ عن مرض الملاريا : rn الملاريا ويسمى أيضاً البر داء ، مرض طفيلي خطير يسببه " طفيل البلازموديم " الذي تنقله أنثى بعوض الانوفوليس التي تنتشر في المناطق المدارية وشبه المدارية. عرفت الملاريا منذ قديم الزمان ولكن دون معرفة سبب المرض وقد اسمى القدماء مرض الملاريا بالهواء الفاسد او الهواء العفن وذلك نظرا لاعتقادهم بان سبب المرض هو الهواء القادم من المستنقعات وقد عرف القدماء بعض الاعشاب لعلاج الملاريا ومن
ذلك العشب الصيني qinghao وقد استعمل ذلك العلاج حتى الالفي عام الماضية وقد عرف البيرو علاج اخر هو لدفرينا سنتشونا . ومع عدم علم القدماء بان الناقل لهذا المرض هو البعوض الا انهم كانوا يستخدمون بعض الطرق للوقاية من لدغاته فقد عرف استخدام الشبكات اوما يعرف الان بالناموسيات للنوم تحتها وكان ذلك قبل عام 450 قبل الميلادrn
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:18 صباحا
معادلة الحالة للكربون-60 ودراسة الخصائص الثرموديناميكية خلال منحنى التعايش بين السائل والغازrn محمد بهاء الدين خضر* rnمحمد البوسعيدي و السيد محمود عثمانrnrnالخلاصة:rn حُسِبَتْ معادلةُ الحالة للكربون-60 بناء على تقريب Mean Spherical Approximation (MSA) ، الذي استخدم فيه جهد ”يوكاوا“ الثنائي، وقد أمكن حساب الخصائص الثرموديناميكية المختلفة، ( الأنتروبي – التضاغطية الحرارية – السعة الحرارية) خلال منحنى التعايش. rnوقد تبين من خلال هذه الدراسة أن الدرجات الحرجة للكربون-60 هي:rnTc=1943 K , ρc=0.477 nm-3 , Pc = 34.2
bar rn وقد وجد أن هناك اتفاقا جيدا بين هذه النتائج وحسابات Monte-Carlo computer simulationrn
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:16 صباحا
يحسِّن السماد العضوي (الكمبوست) خواص التربة ويقوّي النبات ويزيد إمكاناته لامتصاص المغذيات, وهذا البحث يؤكد أهمية استعمال هذا السماد لتقوية نمو بادرات الفاصولياء في ظروف منطقة دمشق, إذ يؤدي استعماله على نحو خاص بنسبة 20% من التربة إلى تحسين نسبة الإنبات والإزهار وزيادة الوزن الجاف وإلى زيادة واضحة في سرعة نمو الأوراق. rn وعلى الرغم من ذلك فإن إضافة كميات كبيرة من السماد, 60% وأكثر, تؤدي إلى تراجع واضح في جميع معالم النمو النباتي حتى انعدامه.rnالكلمات المفتاح: الكمبوست, بيئة نباتية, حماية البيئة, معالجة القمامة, الفاصولياء, دمشق. rn
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:14 صباحا
ملخص البحث rnالاستدلال الإحصائي ) Statistical Inference ) من الموضوعات المنتشرة في الإحصاء والتي تكتسب أهمية كبيرة لما لها من تطبيقات متعددة وكثيرة في شتي المجالات وهو ينقسم إلي قسمين أساسيين : rnأحدهما: التقديرات الإحصائية ( Statistical Estimate ) التي هي مجال الدراسة في هذا البحث والآخر: ما يسمى باختبارات الفروض ( Testing Hypothesis ) . rn
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:13 صباحا
كان كيبلير (1571 م – 1630 م ) أكبر علماء الفلك الذين سبقوه منذ القدم . المشكل الذي تناوله في هذا الموضوع يوجد ضمن مخطوط شهير يحوي ستين بابا واسمه علم الفلك الجديد “Astronomia nova” نشر في مدينة براج سنة 1609 م . تمثل معادلة كيبلير الشهيرة العلاقة بين الخلل المركزي والخلل المتوسط لكوكب, ومنها نحصل بتطبيق قانون جاوس على الخلل الحقيقي لهذا الكوكب.
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:09 صباحا
قراءة نقدية لتحقيق كتابrn ”شفاء الصدور في زيارة المشاهد والقبور“rn د. لطفي بن محمد الزغيرrnالحمد لله وسلام على رسوله ومصطفاه وبعد :rn فهذه قراءة نقدية لتحقيق كتاب ”شفاء الصدور في زيارة المشاهد والقبور“ لمرعي بن يوسف المقدسي، كتبتها قبل عدة سنوات عندما نشطت لتحقيق الكتاب قبل أن يخرج محققاً على يد الأستاذ عادل الجطيلي، وهائنذا أخرجها الآن ليستفيد منها من يقرأ في النسخة المطبوعة من شفاء الصدور. والنسخة المشار إليها هي التي حققها الأستاذ عادل الجطيلي وطبعت في مكتبة الصحوة بالكويت سنة 1990-1991م.rn
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:07 صباحا
المناسبات القرآنية في تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسيّ( )rn د. حيدر مختار محمود rnتقديم :rnسمي أبو حيان كتابه البحر، وقد كان بحرا زاخراً باللآلئ والدرر، فؤائده واضحة غُرَر، ولم يكتف بتسميته بالبحر وإنما وصفه بالمحيط؛ فكان محيطاً لكل أبعاد التفسير، جامعاً لأوابده، متتبعاً لنادّه وشارده، حين تطالع البحر المحيط تعلم أن أبا حيان قد أعطي الكلام معناه وطابق بين الاسم ومسماه. وبرغم ما قيل عن البحر المحيط من أنه كتاب نحو أو أنه أقرب إلى النحو منه إلى التفسير.
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:03 صباحا
دور البيئة المدرسية في تفعيل برامج التربية العملية في مدينة بيشةrn إعداد: د . إبراهيم محمود حمدان rnالمقدمة: rnيشهد العالم سلسلة من التطورات المتلاحقة, أدت إلى تغيرات في مجالات الحياة كافة, نجم عن ذلك أن بدأت رياح التغيير تعصف بالطرائق التقليدية لعمليتي التعليم والتعلم، فثمة شعارات ترفع وأصوات تتعالى, فمن قائل وداعاً للورقة والقلم, إلى داع إلى تعلم بلا معلمين ومكتبات بلا رفوف, ومدارس بلا أسوار, وروايات بلا نهايات.rn
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 02:01 صباحا
فاعلية برنامج تثقيفي في زيادة وعي طلاب كلية المعلمين في بيشة لظاهرة العولمةrnوبدور التربية والتعليم في مواجهة آثاره السلبيةrnإعداد د. رياض عارف الجَبَّانrnrnمشـكلة البحـث :rnيعيش العالم اليوم واقعاً جديداً متسارعاً تتلاشى فيه حدود المسافات وتحوله إلى قرية كونية صغيرة، تذوب فيها الاقتصاديات والحدود الجغرافية والثقافات الوطنية (هيرست وطومبسون: 2001، ص 9). هذا الواقع أو هذه الظاهرة التي يطلق عليها العولمة، والتي تبلورت وشكلت بداية مرحلة تاريخية جديدة انطلقت خلال الأعوام 1989 ـ 1991م (الجميل: 1997، ص 52)، وأصبحت الآن القوة الرئيسة التي تقود البشرية إلى المستقبل. وإن معظم
التحولات الاقتصادية و السياسية والعلمية والثقافية المتسارعة التي يشهدها العالم، هي إما بسبب العولمة، أو أنها مجرد نتيجة من نتائجها الضخمة والعميقة ( عبد الله: 1999، ص 39 ـ 40).rn
الكاتب: الإدارة بتاريخ: الأحد 17-01-1428 هـ 01:58 صباحا
”تأثير برنامج ترويحي رياضي مقترح على الحالة النفسية والاجتماعية لعينة من كبار السن فوق سن 45 سنة“rnد. وليد أمين عباس بهجت* rnمقدمة ومشكلة البحث :rn هناك عدة عوامل تدعونا إلى الاهتمام بهذه الفئة من المجتمع، ولعل من أهم هذه العوامل هي أن كبار السن يستحقون اهتماماً، نظرا لما قدموه للمجتمع طوال حياتهم. وحملت الأسرة المسئولية الأولى للعناية بالمسنين ورعايتهم، وكانت الأسرة بما فيها الجد والجدة يعيشون تحت سقف واحد في هذه الأثناء. ثم بدأ التغيير الواضح في التركيبات الاجتماعية مع ازدهار الصناعة وتوسع المدن وأصبح الجد والجدة منفصلين عن الابن والبنت والأحفاد الذين يعيشون في نفس المدينة – بل وقد
يعيشون في ثلاث مدن – وأحيانا – بلاد مختلفة – في وقتنا هذا. rn